اصابات بالجملة في مواكب 14 مارس والشرطة تواصل قمعها المفرط للمحتجين

0

الخرطوم 14 مارس 2022- واصلت الشرطة في السودان قمعها للاحتجاجات التي تخرج باستمرار في الخرطوم منذ أشهر، ومنعت الاثنين أعداد كبيرة من المحتجين من الوصول للقصر الرئاسي مستخدمة قنابل الغاز والمياه الملونة، كما سقطت إصابات في أم درمان جراء استخدام الذخيرة الحية بحسب بيان للجنة الأطباء المركزية.
كما وردا في السودان تربيون٠

وخرج المتظاهرين من مناطق متفرقة في الخرطوم في مليونية لمؤازرة المعتقلين وتجمعوا في محطة “شروني” وجاكسون للنقل العام قبل بدء التوجه للقصر.

ودارت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة في شوارع قريبة من القصر غلبت فيها كثافة قنابل الغاز التي أمطرت المحتجين كما استعملت القوات الأمنية قنابل الصوت.

ويشهد السودان منذ أكتوبر الماضي احتجاجات تدعو لها باستمرار لجان المقاومة ضد الإجراءات اتخذها الجيش بإنهائه شراكته مع المدنيين الذين تقاسموه السلطة في العام 2019.

ونشرت السلطات منذ وقت مبكر من يوم الاثنين تعزيزات أمنية مكثفة شملت الشوارع القريبة من القصر الرئاسي ومجلس الوزراء والمناطق المحيطة بالقيادة العامة للجيش شرقي العاصمة الخرطوم، فيما أغلقت جسر المك نمر الرابط بين الخرطوم وبحري منذ وقت متأخر من ليل الأحد ونشرت تعزيزات عسكرية في محيط الجسر.

واستخدمت الشرطة عنفاً مفرطا تجاه إعداد كبيرة من المحتجين في منطقة بري شرق العاصمة الخرطوم.

وفي أمدرمان تجمعت أعداد كبيرة في شارع الأربعين مرددين هتافات مناوئة للجيش وتطالب بعودته للثكنات، وحمل المتجمعين صورا لضحايا الاحتجاجات، لكن القوات الأمنية ردت عليهم بعنف مفرط باستخدام الذخيرة الحية والغاز المدمع وطاردتهم داخل أحياء العباسية وبانت.

وأفاد شهود عيان “سودان تربيون” أن إطلاق الرصاص الحي بكثافة على المحتجين أوقع عدد من الإصابات لم يتم حصرها جرى نقلهم لمستشفى الأربعين لتلقي العلاج.

و قال بيان صادر من لجنة أطباء السودان المركزية اطلعت عليه”سودان تربيون” إن مواكب مليونية المعتقلين تعرضت لقمع مفرط في مدن ولاية الخرطوم الثلاث وان قوات الأمن قابلتها بالرصاص الحي وبنادق الخرطوش والغاز المسيل للدموع بالإضافة إلى القنابل الصوتية والمطاطية.

وأضاف البيان “تستقبل مستشفيات الولاية في هذه الأثناء العشرات من الإصابات بالرصاص الحي وسلاح الخرطوش في الرأس والصدر، بعضها حرج وقد تتطلب حالته التنويم بغرف العنايات الحثيثة أو التدخل الجراحي العاجل”.

وتابع”قوات الانقلاب بمختلف أنواعها لا تتورع أن تصدّر العنف لشعبنا بهذه الطريقة المميتة من أجل حماية طغاة همهم الأول سرقة ثروات الشعب وفرض عليه حالة من تضييق الحريات والمعاش”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.