صحيفة القيادة

اخبار السودان الجديد

ابرز المواضيع تقارير

إزدياد حالات كورونا بالسودان..و السبب؟

القيادة -الخرطوم: بعد البشرى التي حملها فريق الوفد الطبي الصيني بإنخفاض فيروس كورونا. سجل السودان أعداد منخفضة لعدة أيام على التوالي جعلت بعض من حكومات الولايات تقوم بتخفيف الحظر عن مواطنيهم ليعودوا تدريجيا إلى ممارسة أعمالهم و شتى قطاعات الحياة.

و جاء ذلك بما لا تشتهي سفن النظام الصحي، فرياح المصابين اصبحت في تزايد مضطرد تزامنا مع رفع الحظر التدريجي الذي نادت به مختلف الولايات و طبقته بعضها.

فأصبح مواطن السودان بين مؤيد لرفع الحظر الذي فرض عليه ضيقاً في سعته الماليه بحسب قرارات إغلاق الأسواق و صعوبة في تصريف السلع و بيعها، اذ ان معظم المواطنين حتى الفئة التي تتبع لأجهزة الدولة و القطاع الخاص لها يد في مجال التجارة، و بين محتاج لتطبيق الحظر خوفا على نفسه من هتك الوباء و سلامة أبنائه من العدوى.

خلفت فترة الحظر آثارا بعيدة على كاهل المواطن فعند بداية تطبيق الرفع الجزئي نجد الأسواق قد تزاحمت باعداد مهولة من التجار و المواطنين كل ليقضي حاجته التي منعها عنه الحظر طوال الفترة السابقة.

و كمواطن سوداني بسيط لم تتبع الأغلبية السياسات الصحية التي نادت بها لجان الطواريء المنوطة بمواجهة تحديات هذا الفيروس. فبحسب الآراء التي سردها بعض المواطنين لم تكن هنالك استجابة واضحة لإرتداء الكمامات على نطاق الأسواق و الحركة الراجلة او المرورية للبعض.

كما أرجع البعض السبب لمواصلة العديد التنقل و السفر بين محليات الولاية الواحدة دون الإلتزام بتلك الموجهات و كانت النتيجة أن تزايد الحالات أصبح ملحوظا فشهدت الأيام الأولى مئات الإصابات لتمر بفئة المئتين و ما يزيد ثم اخيرا لتتخطى حاجز الثلاثمائة حسبما أورد تقرير وزارة الصحة الإتحادية بالأمس.

و كان قد ذكر عضو المجلس السيادي صديق تاور ضرورة اتباع استراتيجية لرفع الحظر بطريقة تدريجية نسبة للآثار السالبة التي وقعت على البلاد.

كما نجد أن الإجتماع الطاريء الذي عقدته لجنة الطواريء العليا يوصي بعشرة أيام حظر جديدة فرضها هذا الواقع المتزايد لحالات الإصابة.

هذا و قد سجل السودان بالأمس 305 حالة إصابة جديدة، بشرنا فيها تراجع أعداد الوفيات.

نورا محمد-صحيفة القيادة

تعليقات فيسبوك

تعليق واحد

  1. نحن عندنا ناسنا محل ساكنين ولا مهتمين بالموضوع ما شايفين أنو أزمة كورونا دي أزمة عالمية .. قايلنها عبارة عن كذبة ..
    بكرة لا قدر الله كن حصلت ليهم حاجة ما يلومو غير نفسهم

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *