المذيعة التي أثارت الجدل في تلفزيون السودان عن فض الإعتصام: سألجأ للقضاء و على التلفزيون الإعتذار!

0

القيادة-الخرطوم: انتقد الشعب السوداني التلفزيون القومي بسبب ما حدث في بث الحلقة التي جاءت تحت عنوان ملامح عن اعتصام القيادة العامة بعيون العالم و التي بثت ضمن فعاليات إحياء ذكرى الثالث من يونيو “فض مجزة الإعتصام”.

قدمتها المذيعة نبأ محي الدين. و وصف الشعب التلفزيون ب” فوضى عارمة” تجتاحه.

و في استضافة تحصلت عليها صحيفة القيادة للمذيعة جاء الحوار التالي:

في البدء حدثينا عن تعاونك مع الفضائية السودانية؟
انا غير متعاونة فقط طلبوا مني تقديم الحلقة برفقة متعاون هو الذي قام بإعداد القيادة-الخرطوم:

ما الذي حدث؟

بعد الانتهاء من التسجيل بنصف ساعة فقط اول اقل تم بث الحلقة التي تفاجأت كغيري من المشاهدين بعدم خضوعها للمونتاح.

هل هناك إشارات الى ان الامر مؤامرة حيكت ضد البرنامج؟

لا اؤمن بنظرية المؤامرة لكن ما حدث يعتبر استفزازا للمشاهد في يوم أحسبه مميتا كان لكل البيوت السودانية لوحشية ما حدث.

ما هي ردة فعلك تجاه ما حدث؟

اتصلت بالمخرج لترتيب لقاء رسمي مع المدير العام للمحطة حتى يتم الامر بصورة رسمية.

فريق العمل هو المتهم الأول؟

حاول المخرج الرد عبر منشورات المواقع الاسفيرية بشكل يحمل الترضيات وتطييب الخاطر لكن انا ابحث عن تحليل منطقي للامر وليس اعتذارت مبطنة.

الملاحظ أنه حتى إعادة الحلقة لم تسلم من الاخطاء؟

حقيقي وهو ما يجعلني أكثر إصرارا على إيجاد رد من القائمين على الأمر حتى لا اطلق الاتهامات جزافا وأريد اعتذارا رسميا.

ماذا إن لم تعتذر المحطة؟

باب العدالة واسع وسألجأ للقضاء.

حملك المشاهد الأخطاء وشهدت صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك هجوما عنيفا على نبأ؟

حقيقة هذا ما حدث ومن الصعب أن يقتنع المشاهد أن الامر يتعلق بالفنيين ولا علاقة للمذيع بالأمر. رغم ذلك انا مسامحة الجميع.

من الصعب أن يتقبلك الجمهور مرة اخرى بعد الأخطاء التي صاحبت ظهورك الاول؟

شيء طبيعي أن لا يتقبل الجمهور ظهوري مجددا وستظل أخطاء الحلقة عالقة بالاذهان لكن انا اعمل منذ ست سنوات في مجال الاعلام الخارجي وقادرة على إثبات وجودي.

اخطاء عديدة صاحبت برمجة الفضائية السودانية في الآونة الاخيرة؟

المؤسسة في حاجة للهيكلة وتغيير لكل الفنيين والمهندسين بروح جديدة تواكب روح التغيير.

هل ما حدث من الممكن أن يهز ثقتك بذاتك؟

على الاطلاق فقط ما يؤلمني أن الخطأ الفادح مثل استفزازا للمشاهد في يوم كانت لغة الدموع هي الحاضرة.

تهليل ابن عمر أحمد-صحيفة القيادة

Leave A Reply

Your email address will not be published.