إرتباك في مستشفى الذرة بين إستئناف العمل رسميا وتوقف الجرعات عمليا

إرتباك في مستشفى الذرة بين إستئناف العمل رسميا وتوقف الجرعات عمليا

لايزال المئات من مرضى السرطان ينتظرون إستئناف مستشفى الذرة بالعاصمة السودانية لمناوبات العلاج الكيميائي والإشعاعي بعد تخفيض العمل الأسابيع الماضية نظرا لتفادي كوفيد 19 وعدم توفر الملابس الواقية للكوادر الطبية بجانب عدم إنشاء موقع عزل في البوابة الخارجية للمرضى القادمين.

وأبلغ مصدر طبي أن مستشفى الذرة رسميا سيستأنف علاج مرضاه الروتينيين خلال اليوم السبت بعد توفر الملابس الواقية للكوادر الطبية عقب توقف المشفى أسابيع.

ووصف المصدر الأوضاع بالسيئة بمستشفى الذرة لعدم توفر الملابس الواقية للاطباء والتقنيين ولايمكنهم المخاطرة بعلاج المرضى حال عدم إتخاذ تدابير الحماية للأطقم الطبية التي تقاتل في هذه اللحظات لضمان وصول الامدادات الى المشفى “.

وقال المصدر الطبي من داخل المستشفى ” نعلم أن المرضى لايمكنهم الإنتظار طويلا لأننا متوقفون عن إستقبال المرضى الروتينيين منذ ثلاثة أسابيع بسبب نقص تدابير تفادي كوفيد 19 ” .

وأضاف ” دون توفير الملابس الواقية لايمكن العمل والأزمة انحسرت لمرضى الجلسات الإشعاعية و الكيمائية ووصل بعضهم اليوم السبت وينتظرون العلاج “.

ويعاني المئات من مرضى السرطان من توقف الجرعات الكيمائية وجلسات الإشعاع نسبة لتخفيض المستشفى علاج الحالات المدرجة يوميا الى 1 % لعدم إستلام معينات حماية للطاقم الطبي من فايروس كورونا الجديد.

وإستفسر طبيبا متخصصا في الأورام والهندسة الطبية والذي اشار إلى أن مستشفى الذرة يستقبل يوميا علاج 500 حالة لمرضى العلاج الكيميائي جميعهم الآن لايتلقون العلاج لأن إدارة المشفى عجزت عن توفير ملابس واقية للطاقم الطبي الذي لايمكنه المخاطرة دون أدوات حماية من فايروس كورونا الجديد .

وأبان هذا الطبيب أن مريض السرطان يتلقى العلاج الكيميائي كل ثلاثة أسابيع و هناك حوالي مائة سرير للجرعات الكيمائية في مستشفى الذرة ويتردد على السرير الواحد يوميا 5 اشخاص بالتالي حوالي 450 الى 500 مريض حاليا يجلسون في منازلهم دون علاج دوري مايعرض حياتهم للخطر الشديد “.

وأوضح الطبيب ” بالنسبة للعلاج الإشعاعي تتوفر ثلاثة أجهزة في المستشفى بطاقة إستيعابية لـ300 حالة يوميا حاليا يمكنني أن أؤكد لك ان الحالات التي ترد إلى المشفى لاتتجاوز عشرة حالات لأنه خفض العمل بشكل كبير بعد إصابة مرض كوفيد 19 الطواقم الطبية والغياب مابين الحاجة إلى الحجر الصحي أو تجنب الإصابة لعدم توفر المعينات الطبية “.

وحمل الطبيب مسؤولية تدهور الأوضاع الى المسشتفى الى مدير مستشفى الذرة قائلا أنه تعيينه جاء دون مشاورة الجهات المتخصصة في علاج الأورام وأن مجموعة من الاطباء سارعوا الى وزير الصحة أكرم علي التوم لإقالة مدير المستشفى لكنه طلب ترشيحات وعندما تسلم القائمة لم يصدر بشأنها حتى الآن.

وأضاف ” رشحنا اختصاصيين أحدهم متخصص في العلاج بالتخطيط في المراحل النهائية ويتمتع بكفاءة عالية جدا والثاني طبيبة إخصائية في العلاج التلطيفي أي علاج المراحل النهائية من مرضى السرطان “.

وقال المصدر ” بوابة للتعقيم وموقع للفرز وادوات وقاية وضبط البوابة وعدم ادخال اكثر من مرافق ووجبات للاطباء ومسكن يأوي ثلاثة مناوبات هذه حلول ساهلة لكن الوزارة تعاني من سوء التخطيط ونحن تحدثنا مع الوزير كثيرا ونحن نخشى من أن نخسى مرضى السرطان لطول توقف الجرعات “.

التغيير نت

القياده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *