صحيفة القيادة

اخبار السودان الجديد

ابرز المواضيع الأخبار تقارير

نور الدين عثمان عن زيادة المرتبات:”الفرحة الحقيقية للمواطن هي أن يكون للجنيه قيمة شرائية، وليس أن تكون بحوزته أوراق مالية كثيرة لا قيمة شرائية لها”

القيادة-الخرطوم: كتب الصحفي و الكاتب نور الدين عثمان عن الحالة التي اعترت مواطن السودان الذي يعمل في القطاعات الحكومية حين قامت المالية بزيادة الرواتب و الأجور و الحالة التي يعانيها المواطن من تضاعف الأسعار.

و قال عثمان أن تلك الزيادات التي أحدثت فرحة مجلجلة في الشارع السوداني أصبحت تكسوها ملامح الإستياء.

و ذكر عثمان الرفض التام الذي لازم تلك القرارت بالزيادة بقوله: “يؤكد رفضنا لمسألة زيادة الرواتب دون دراسة متأنية ودون ضبط للأسواق، ودون توحيد لسعر الجنيه السوداني عبر إجراءات حازمة، وفي هذا قلنا إن رفع راتب الموظف من 3 آلاف جنيه إلى 30 ألف جنيه سيفقد القيمة الشرائية للـ30 ألف لتصبح بنفس قيمة الـ3 آلاف السابقة، وبذلك لن يستفيد الموظف لأنها مجرد زيادة تضخمية، وتطبيق القرار رفع نسبة التضخم خلال شهر واحد فقط بمعدل 15%”.

كما أضاف: “ونعلم جيداً، أن الفرحة الحقيقية للمواطن هي أن يكون للجنيه قيمة شرائية، وليس أن تكون بحوزته أوراق مالية كثيرة لا قيمة شرائية لها”.

و أوضح نور الدين أن الزيادات التي بسببها زاد معدل التضخم للشهر الماضي هي زيادات شهدتها السلع الإستهلاكية، الوقود، الغاز،و الإيجارات السكنية مؤكدا أن زيادة راتب الموظف ستبتلعها حتما تلك الزيادات من الناحية المعيشية و لن يصبح لها أية قيمة.

و ركز عثمان على عدم الإتجاه إلى أي قرارات أخرى تفضي إلى زيادة الرواتب لعجز الدولة مقابلة النقد الأجنبي و عدم توفر الموارد. و أشار إلى أن يتم توجيه أموال الدولة بالتدرج نحو الزراعة و الإستثمار في الثروات الحيوانية و و جه “بإعادة الشركات الأمنية لولاية وزارة المالية أو التعامل معها كبقية الشركات في دفع الضرائب والجمارك والرسوم، وعدم تخصيص ميزانية رواتب للجهات الأمنية التي تصر على امتلاك الشركات، إضافة إلى ضرب تجارة العملة بتوحيد سعر صرف الجنيه عبر سياسة “التعويم””.

هذا و قد كشف جهاز الإحصاء المركزي عن ارتفاع المعدل العام للتضخم في شهر مايو بنسبة تعدت 15% عن شهر أبريل الفائت، و عزا الإحصاء هذا الإرتفاع للزيادة في أسعار المواد و الإحتياجات الغذائية.

نورا محمد-صحيفة القيادة

تعليقات فيسبوك

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *