صحيفة القيادة

اخبار السودان الجديد

ابرز المواضيع الأخبار

الروائي السوداني بركة ساكن يحل أزمة الدولار

القيادة-الخرطوم: مع مواصلة أسعار العملات الأجنبية الإرتفاع مقابل الجنيه السوداني. صرح رئيس اللجنة الاقتصادية العليا الفريق أول محمد حمدان دقلو بمحاربته لتجار العملة و الذين اعتبرهم السبب الرئيسي لإنهيار العملة المحلية أمام الدولار.

و في هذا السياق قام الروائي السوداني المعروف عبد العزيز بركة بوضع تعليقه فيما يختص بأزمة أسعار الدولار المتزايدة.

و قال ساكن (مما يثير الدهشة والاستغراب؛ بأن اللجنة الاقتصاديِّة تعتبر إن حل مشكلة تردى سعر صرف العملة وتدهور الإقتصاد هو تُجّار الدولار : يا شباب إن إنخفاض سعر صرف العملة المحلية لا علاقة له بتُجّار العملة – حتى إذا لم يعد هنالك تاجر واحد، سيتردى سعر الصرف).

ويضيف بركة ساكن بحسب ما نقلت عنه كوش نيوز (الموضوع له إرتباط وثيق بالإنتاج، والميزان التجاري. إذا كانت توفرت لديكم: – صادرات جيدة. – صناعة عظيمة. – منتج وافر ينافس في السوق العالمي؛ حتماً سيتحسن سعر الصرف تلقائيِّاً ولو أصبح كل السكان تُجّار عملة). وأضاف بركة ساكن (#خلاصة_القول: الحل هو الإنتاج والتصدير، وليس محاربة تُجّار العملة. إنخفاض سعر الصرف، هو مظهر من مظاهر تدهور الاقتصاد وليس هو المشكلة. عالجوا المشكلة وليست الظاهرة إذا اتعالجت المشكلة تختفي الظاهرة).

وقال يوم الأربعاء، الخبير الإقتصادي د. معتصم الأقرع (خدعوك وقالوا جشع التجار والمضاربين: ارتفاع أسعار السلع, بما في ذلك سعر الدولار والخبز والدواء, سببه الوحيد هو توسع الحكومة في الصرف بلا سند من موارد حقيقية وتمويل العجز عن طريق طباعة العملة. إلقاء الملام علي باب تاجر جشع او مضارب افك لا يأتي إلا عن جهل مشهود أو كذب مقصود والكاذب أو الساكت عن الكذب أشد ضررا من الجاهل).
ويقول الخبير الإقتصادي د. معتصم الأقرع في مقال صحفي سابق (من المؤكد ان السيد وزير المالية سوف يسعي لتعويم سعر الصرف في الأيام القادمة أو علي الأكثر الأسابيع القادمة حتى يتم التعويم قبل اجتماع أصدقاء السودان المانحين في يونيو ليحوز علي رضاءهم وتبرعاتهم). وحذر معتصم من ان زيادة المرتبات هي طعم لتسويق القادم من اكمال رفع الدعم وتعويم الجنيه وقال (في غضون شهور وربما أسابيع سوف يتجاوز سعر الدولار مئتان جنيها ويواصل الانطلاق بلا توقف ولا هوادة).

نورا محمد-صحيفة القيادة

تعليقات فيسبوك

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *