أيقونة الحراك السوداني “جعفر خضر”: جمدنا النشاط بقوى الحرية و التغيير بسبب تلاعب المدنيين بالدقيق و الغاز و تخصص العسكريين في التهريب

0

القيادة-الخرطوم: أدلى المناضل السوداني و القيادي بجبهة الخلاص بالقضارف جعفر خضر ببعض التصريحات التي جاءت معبرة عن رأيه كأحد السودانيين الذين شاركوا هذا الوطن جميع مراحله و وقفوا معه و حاربوا من أجله ببسالة كبيرة.

المناضل جعفر خضر من المناضلين الذين زجوا خلف القضبان مرات كثيرة، و وصفه البعض بالمقعد الذي ألهب ساحات السودان كونه يعاني من الإعاقة الحركية التي لم تمنعه من وضع بصماته على قلوب شعب السودان الثائر.

و جاءت تصريحاته ضمن حواره لصحيفة الراكوبة كالتالي:

في الذكرى الاولى للثورة كيف تقيم أداء الحكومة الانتقالية؟

أداء الحكومة بعد عام من الثورة أو يزيد او قرابة العام من تشكيلها ضعيف لأنها حكومة غير مكتملة حتى الآن.
بعد كل ما مضى من وقت ليست هناك حكومة مدنية كاملة بنسبة كبيرة، وكل ما حدث هو تشكيل حكومة مدنية فيها رئيس وزراء ووزراء، ووزيرين عسكريين و مجلس سيادة مقسوم مناصفة بين المدنيين والعسكريين لكن كل الحكومات في الولايات عسكرية وحدث، تغيير طفيف في ولاية الخرطوم مؤخرا لكن الولاة العسكريين ممسكين بزمام الأمور و لم يعينهم رئيس الوزراء بل عينهم العساكر أو ابقوا عليهم. وهؤلاء هم الأقرب للتعامل مع قضايا الجماهير المباشرة فمثلا وزير الصحة الاتحادي معني بالسياسات الكلية لكن من يباشر تنقيذ المهام هي حكومات الولايات حيث تقوم بانزال تلك السياسات على أرض الواقع مما تسبب في الأداء الضعيف للحكومة الانتقالية فهناك مشاكل وازمات متعددة وطويلة في معاش الناس فأزمة الرغيف استطالت لم تعالج بصورة سريعة كذلك ندرة الغاز وسوء التوزيع والفساد المستشري وهذه الأزمات هناك جزء من الناس يساهمون في صناعتها الان الجاز والبنزين يباع بأسعار باهظة والموضوع ليس ندرة في المقام الأول هناك فساد و ثورة مضادة و قوى لاتريد الثورة تنجح ولا تكتمل هي من تساهم وتصنع في الازمات وهذا يحدث بحماية الولاة العسكريين في الغالب و اذا أخذنا ولايتنا القضارف نموذجا فالوالي هو الحامي للأوضاع السيئة وهناك من يسمح بالتلاعب في السلع الضرورية.
الفاسدين من المدنيين ينهبوا ويسرقوا في الأموال من خلال العبث بقوت الشعب السوداني خاصة سلعتي الدقيق والغاز والفاسدين من العسكريين هناك قسمة في التلاعب بالسلع لأن تخصصهم الجاز والبنزين تحت مرأى ومسمع من الوالي والمسؤولين والناس كلهم عارفين الجازولين والبنزين يباع في السوق الاسود وتم ضبط وقائع ٥ فناطيس جاز كان من المفترض تصل الى محلية الفاو ولم يحدث ذلك تم تسريبها إلى جهة أخرى سرقة بالفناطيس وليس جركانة أو جركانتين
او برميل أو برميلين.

الحكومة الانتقالية حققت نجاح ضعيف لأنه ليس هناك حكومة مدنية وهي ( قاعدة ) في الخرطوم كل الولايات و (شغل) الجماهير في يد الولاة بل أكثر ذلك والي القضارف منع وعرقل لجنة إزالة التمكين من مباشرة عملها اعاقة وعرقلة للعمل الذي يقضي الى تحسين وضع الناس وكما ذكرت الحكومة اداؤها ضعيف، لكن هناك مجهودات من وزير الصحة فيما يختص بجائحة كورونا بذل جهد كبير المهم انه أقر ان هناك وباء والنظام الصحي ضعيف وهذه شفافية لم نكن معتادين عليها في النظام البائد والوباء منتشر وانتقل من الخرطوم للولايات، هناك بعض الناس عندهم رأي حول أداء وزير الصحة داكرم علي التوم
وسياساته ومنهم من هو من اعداء الثورة الذين استهدفوا الوزير بصورة مباشرة وتم رهن نجاح الثورة أو فشلها بوزير الصحة حيث حدث اصطفاف فمن وقفوا ضد د أكرم من أعداء الثورة لم يقدموا نقدا موضوعيا والمناصرين للثورة الذين ينتقدون الوزير ليس بالضرور.ة أن يكونوا قد قدموا نقدا موضوعيا وهناك نقد موجه من بعض الكوادر الصحية من قوى الثورة لاخطاء في السياسات وعلى وزارة الصحة بقيادة وزير الصحة والنافذين الذين يرون بعض الاختلالات أن تجلس مع بعضها حتى نمضي للامام لان ذلك يتعلق بحياة الناس وهناك مجهود من وزارة التربية فهناك وعود ان يتم توفير الكتب مجانا للتلاميذ هذه المجهودات لم نرى ثمرتها وسوف نراها بعد انجلاء جائحة كورونا وبداية العام الدراسي الجديد بالاضافة الى اجتهادات تغيير المناهج وهذه مجهودات لاتتم بين يوم ويوم وليلة فهناك مجهودات من الحكومة لا ننكرها وتقيم اداء الحكومة ضعيف جدا لأن الملفات المباشرة التي بيدها ولها علاقة بمعاش المواطنين لم يحدث فيها التغيرات الكاملة المطلوبة لعدم اكتمال الحكومة المدنية وعدم ابعاد المفسدين، وبقايا المؤتمر الوطني لذلك حدث تماطل ومازال مستمر و هذه الملفات فيها اشكالات.

ماتقيمك لأداء لجنة التحقيق في مجزرة فض الاعتصام ؟
هناك بطء ملحوظ في عملها وتسليم تقريرها حيث كان من المفترض ان تسلمه في الحادي عشر من أبريل الماصي وهناك شعور عام بان ذلك البطء ربما يكون لان المتهمين بالتورط في مجزرة فض الاعتصام هم ( ناس كبار جدا وقاعدين في مجلس السيادة) هذه هي المشكلة بوضوح المتهمين نحن طبعا لم نقرأ التقرير لانه لم (يطلع بعد،)و المعضلة أن بعض المتهمين بفض الاعتصام هم في قيادة مجلس السيادة وهذا يترك تساؤل هل اللجنة (قادرة وتعمل بحرية تامة و استقلالية وهل هي بعيدة من نفوذ من هم على رأس مجلس السيادة والذين في نفس الوقت هم مستحوذبن وممسكين بمفاصل السلاح والقوة المسلحة سواء كان في الجيش الذي على راسه الفريق ركن عبد الفتاح البرهان أو الدعم السريع الذي يترأسه حميدتي و نتمنى ان يصدر تقرير حقيقي من اللجنة ويوجه اتهامات للمجرمين الحقيقيين ويظهر تقرير حقيقي لا يتوارى أو يختبئ خلف اي واجهة و إنما تظهر الحقيقة عارية كما هي.

كيف سيواجه الثوار تقرير لجنة مجزرة فض الاعتصام اذا جاء مجافيا للحقائق؟

الثوار اذا كان ليس هناك إرادة سياسية على مستوى مجلس السيادة و الأجهزة القضائية لم تكن منصفة وحققت العدالة فالثوار قادرين على ان ينتصروا لقضية الشهداء خاصة ان الثورة شعارها الاساسي حرية وسلام وعدالة و اذا لم ننجح في الانتصار وتحقيق العدالة لشهداء الثورة لن تتحقق عدالة لاي مظلوم في كل انحاء الوطن وثورة لاتستطيع أن تنصف شهدائها لن تستطيع أن تنتصر لأي شخص والثورة مستمرة إلى أن تنتصر لشهدائها وتحقق العدالة لهم وللجرحى والمفقودين والمتضررين والمظلومين وبعد ذلك تحقق العدالة للشعب السوداني كله

كيف تسير التحقيقات في قضايا شهداء الولايات ؟
قضايا شهداء الولايات لا تسير وهذه، إجابتي على هذا السؤال (الحاجات واقفة ومعطلة)
هناك لجنة غير مشهورة وليست معروفة اسمها لجنة التحقيق في القتل خارج القانون وانتهاكات حقوق الانسان من 1989 حتى الرابع من أبريل 2019 هذه اللجنة مكملة للجنة نبيل أديب باعتبار ان الاخيرة معنية بما حدث بعد الحادي عشر من أبريل والذي يتضمن فض اعتصام القيادة العامة وهذه اللجنة تتضمن الفترة التي كان الرئيس المخلوع على سدة الحكم قبل سقوطه وتتضمن قضايا الثوار منذ 19ديسمبر أول شهيد وشهداء القضارف في الفترة من 20ديسمبر حتى الحادي عشر من أبريل يدخلون تحت هذه اللجنة وليس ذلك فحسب القتل خارج القانون وانتهاكات حقوق الإنسان طوال الثلاثين عام وعمل هذه اللجنة اكبر من لجنة أديب لان الاخيرة تعمل في ضحايا أو جزء من شهداء الثورة والانتهاكات التي حدثت في مجزرة فض الاعتصام مهمة وأهميتها كبيرة بحكم انهم جزء من شهداء الثورة لأن مجزرة أو مذبحة القيادة العامة حدث فيها انتهاك ضخم ( لي ناس عزل ) ولم يحدث مثلها في العالم عموما لكن اللجنة التي أتحدث عنها تختص بانتهاكات ٣٠عام وعن فترة الثورة من ديسمبر حتى الحادي عشر من أبريل القتلى هنا أعدادهم اكبر والمدى الزمني الخاص بها أكبر وهذه اللجنة يكاد يكون لم يسمع بها أحداث ففي القضارف على سبيل المثال وذلك حتى نقيس عليها تضم في عضويتها المحامي عثمان حسين والمحامية نادية سيد أحمد وهما محاميان وطنيان غيوران على البلاد والعدالة يكمل عليهما اثنين وكلاء نيابة حتي يصبح عددهم أربعة ورئيسها وكيل نيابة. وليس لدي معلومات عن ممثلي النيابة حتى أدلي بشهادتي حولهما ومازلنا نجمع في معلومات عنهما وهذه اللجنة تكاد تكون ولدت ميتة لانه ليس لديها مكتب مخصص لها وليس لدى عضويتها اي معينات و ليس هذا فحسب ولكي أن تعلمي انهم يقومون بشراء الورق الذي يكتبون فيه افادات الشهادات من جيوبهم وليس لديهم حمايةولم يستلموا نسخة ورقية من خطاب التعيين بل تسلموه عبر الواتساب ومفروض يكون لديهم قدر من الحماية وامكانيات تسيير وعربة وليس هناك اعلام خاص بهم واللجنة نفسها حسب ماورد في الصحف فان مدتها شهر وعندما تم ابلاغ عضويتها كان قد تبقى على انقضائها اسبوع واحد وزمنها لجنة القتل خارج القانون مفروض تشتغل على تسعة من شهداء القضارف والشهداء الثلاثة معنية بهم لجنة أديب لأنهم استشهدوا بعد الحادي عشر من أبريل بعد فض الاعتصام وتداعياته تسعة شهداء مفروض لجنة القتل خارج القانون تتحقق حولهم واللجنة ليس لديها اعلام وهي كما ذكرت تكاد تكون غير موجودة والثقة في ان هذه اللجنة فيها عدالة من أين تأتي حتى يتحرك اولياء دم الشهداء لتسجيل شكواهم ليس لديها مكتب و لا حماية ولا عربة.

قضايا شهداء الولايات لاتسيير تقف في محلها هذا أمر مؤسف والمفروض (الناس تعمل مع بعض) على أساس تغيير هذا الواقعوالمتورطين نحن مثلا واحد من المتهمين والى القضارف الموجود حاليا هناك من الشهداء من استشهد في اعتصام القيادة هذا خارج نطاقه واثنين استشهدوا في فترته و المتهمين بالقتل في مجلس السيادة وعلى قمة السلطة في ولاية القضارف وربما ولايات أخرى لذلك هناك مجهودات مبذولة من الثورة المضادة ومن بقايا نظام الانقاذ الذين مازالوا في الحكومة ومجلس السيادة وهؤلاء يعملون على الالتفاف على قضايا الثورة وعلى قضايا الشهداء والجرحى المفقودين والمظلومين و الثوار محتاجين يكونوا منتبهين والثورة لم تكتمل بعد (الناس محتاجة تواصل جكتا لحدي ما الثورة تحقق اهدافا)ابتداء من القصاص لشهداء الثورة والجرحى والمفقودين.

كيف تنظر لاستمرار حزب الأمة في تجميد نشاطه داخل قوى الحرية والتغيير وهل حقا سيتجه لتكوين تحالف جديد؟

ماذكره حزب الأمة هو أقرب لخلافات وصراعات حول النفوذ الحزبي داخل قوى التغيير أو الحصول على نفوذ أكبر داخل قوى التغيير أو الحصول على مساحات اكبر في السلطة حسب المحاصصة التي حدثت قائمة التغيير لولاة الولايات قبل أن يحدث تطور في المفاوضات مع الجبهة الثورية حزب الامة كان لديه حصة من الولاة والاحزاب الاخرى لديها حصصها بدرجات متفاوتة هذا إتجاه للضغط من أجل للحصول على نفوذ أكبر داخل قوى التغيير وربما يستفيد منه العساكر في المجلس السيادي ويشجعهم على التفكير في احداث انقلاب وهذا سيضر بالوطن وحزب الأمة نفسه في نهاية المطاف.

اي سعي لتكوين تحالف جديد بقيادة حزب الامة في حال خروجه من قوى الحرية والتغيير تكوين تحالف جديد بإسم الحرية وجود جسمين ضرره كبير على الثورة وسيضعف القوى الثورية بدرجة كبيرة جدا مما يقلل من إمكانية مواصلة الثورة بذات القوة
وتحقيق أهدافها نتوقع ان تكون قيادة حزب الامة تتسم بالوعي الكافي ولا يمضي في إتجاه احداث تقسيم وانشاء فصيل ثاني لقوى الحرية لأن هذا الحديث غير مفيد ومضر وغير مبرر يعني ليس منطقيا بالتأكيد سيكون في مصلحة الثورة المضادة وبقايا نظام الانقاذ الموجودين في المجلس السيادي وأجهزة الدولة و هذا سيدفهم للتفكير في التحالف مع حزب الأمة المغادر والمغاضب وربما يشجعهم هذا في السير على القيام بانقلاب ضد الثورة طبعا سيتم بدعوى تصحيح الثورة وسيتم رفع شعارات براقة لكن في النهاية سيكون انقلاب ضد الثورة التي ضحى من أجلها الشباب السوداني والكنداكات والمفروض يحدث للحرية والتغيير والحديث الاخير الخاص بمطالب اعادة الهيكلة حيث يجب ان يكون الحرية والتغيير لديها ممثلين بالمحليات وبسبب ذلك بعد أن تم رفض هذا الطلب قمنا بتجميد وكنت ممثل لمبادرة الخلاص بالقضارف وهي مؤسسة للحرية والتغيير بالولاية وحتى تقوم بالبناء المؤسسي طالبنا بان يكون هناك تمثيل لكل محلية بالحرية والتغيير بالمجلس المركزي للحرية والتغيير بالقضاىف وتم رفض ذلك من أغلبية مكونات قوى التغيير وبعضهم رفض لأن الخرطوم ليس فيها تمثيل للمحليات للاسف لأن بعضهم يرى ان ماتفعله قوى التغيير بالخرطوم هو الحقيقة وقمنا نتيجة لذلك بتجميد نشاطنا داخل قوى التغيير لأكثر من ثلاثة اشهر.

هل هذا يعني ان قوى التغيير تحتاج لاعادة هيكلة؟

نعم هذا كان ينبغي أن يحدث هذا لأن الحرية والتغيير تحتاج لاعادة هيكلة بحيث تشمل كل الولايات وهذا مالم تتطرق له

رؤية حزب الأمة وهذه نقطة مهمة كان ممكن تساهم في تقوية قوى التغيير بدلا من أن تسهم في اضعافها بالخروج منها المطلوب أن قوى الحرية والتغيير تكون ممثلة للشعب السوداني كله أو أغلبه حتى يحدث ذلك يفترض اعادة بنائها بحيث تكون الحرية والتغيير في كل الولايات تكون ممثلة في جسم الحرية والتغيير (حق السودان كله) لان قوى التغيير بقيادتها المجلس المركزي والتنسيقة الموجودة بالخرطوم اكثر من أنها تمثل السودان كله وكان هذا مقبولا في بدايات تشكل الحريةوالتغيير وعملها على قيادة دفة الثورة لكن بعد مرور هذه الفترة الطويلة كان المفروض بعاد التأسيس والبناء بحيث يتم استيعاب الحرية والتغيير في الولايات المختلفة لأن الثورة أصلا بدأت و اشتعلتفيها الدمازين عطبرة سنار القضارف وبعد ذلك انتقلت الى الخرطوم فليس معقولا أن تستأثر الحرية والتغيير بالخرطوم على الوضع كله وعلى التفاوض والتشكيل الحكومة كلها وللتدليل على ذلك أولا تجمع المهنيين وهو اللبنة الأساسية في تكوين الحرية والتغيير تجمع خرطومي يتكون من لجنة الأطباء والمحاميين الديمقراطيين وخلافه وهؤلاء كلهم بالخرطوم وتجمع المهنيين ليس فيه ممثلين للولايات وليس هو مظلة كبيرة تشمل تجمعات المهنيين بالولايات وتجمع القوى المدنية هذه قوى مدنية ومنظمات خرطومية على الرغم من وجود قوى مدنية بالولايات منظمة ولديها تجمع ولكنها لبست جزء من القوى المدنية الذي هو أحد مكونات قوى الحرية والتغيير أما بالنسبة للقوى السياسية التي تشكل تحالفات نداء السودان و قوى الاجماع الوطني والتجمع الاتحادي هذه التحالفات وهي ليس كلها أحزاب سياسية فقط تضم بداخلها منظمات هناك ادعاء من قبل تلك الاحزاب لانها ترى نفسها أنها تمثل
كل السودان والحزب المعين يمثل منسوبيه بكل الولايات تجد قضايا المناطق الأخرى في الغالب الأعم في مؤخرة الذاكرة هذا لو كانت موجودة أصلا لأن الترابط والتماسك اذا اخذنا اي حزب وهذه تختلف من حزب لآخر نجد ليس هناك تماسك بين عضوية الحزب المنتشرة في كل السودان فهي ليست متماسكة بدرجة كبيرة بحيث أن الموجود بالخرطوم ممكون ممثل لعضوية الحزب بالولايات بهذه البساطة وكما ذكرت تختلف من حزب لآخر اذا كان هناك حزب فيه درجة تماسك أعلى فهناك احزاب بالقضارف (مهلهلة) لاعلاقة لها أو روابط تذكر مع الخرطوم الخرطوم كان الانسب المجلس المركزي للحرية والتغيير القومية يكون فيه على الأقل ممثلين للحرية والتغيير لولايات السودان موجودين بالخرطوم أو كان ممكن يكون عبارة عن تشبيك يعني ان الحرية و التغيير بالخرطوم تعترف بأنها (حقت الخرطوم ويعملوا تشبيك من ال 18ولاية من اي ولاية شخص واحد ويصبحوا هم المجلس المركزي وبذلك تكون عملنا بناء مؤسسي ) والحرية والتغيير في الولاية المعنية مثلا المجلس المركزي بالقضارف ينبغي الا يكون (حق القضارف) والمفروض يكون ( حق الولاية حتى يكون للمحليات المختلفة ولكن واقع الأمر خلاف ذلك لدينا مشكلة مركزية مستفحلة (ناس الخرطوم مسيطرين على كل الأشياء ويدعوا انهم ممثلين السودان كله وناس مدينة القضارف ويدعوا انهم ممثلين للولاية كلها) واذا كان هناك تفكير لحزب الأمة أو بقية قوى التغيير الاخرى يفترض ان يفكروا في اعادة تاسيسها بحيث تكون. شاملة ومستوعبة لكل الأجسام المكونة للثورة.

هل تراجعت شعبية قوى الحرية والتغيير لدى الشارع السوداني؟

تراجعت طبعا شعبية قوى التغيير بسبب أدائها الضعيف وأداء الحكومة الذي يحسب أيضا عليها حيث يتم تحميلها مسؤولية ذلك بالاضافة الى عدم الانسجام الذي يظهر بين الفينة والاخر. بين قوى التغيير والحكومة مثل الخلافات التي دارت خلال الفترة الماضية حول تصريحات وزير المالية التي قال فيها إن أفكار قوى التغيير بالية، وردها عليه في النهاية تقلل وعلى الرغم من عدم وجود قوى التغيير في الولايات والحاكمين عسكريين هناك من يروجون لفشل قوى التغيير بالولايات وانها لم تحدث تغيير لاستمرار تدهور الأوضاع المعيشية وللأسف هذا الحديث (بمشي في بعض الناس)

كيف يمكن لقوى التغيير استعادة ثقة الشارع السوداني؟

يمكن لقوى التغيير استعادة ثقة الشارع السوداني من خلال تنظيم نفسها أفضل من مما هي عليه في الوقت الراهن تستوعب القوى الثورية في كل انحاء السودان ولاتقتصر على العاصمة حتى تكون الولايات والمحليات ويمكن كذلك لقوى التغيير استعادة ثقة الشارع باستبعاد المتسلقين والمحسوبين على النظام البائد الذين استطاعوا الدخول في الحرية والتغيير مثلاً على مستوى القضارف هناك بعض الذين يجلسون في قيادة قوى التغيير بالولاية محسوبين على النظام البائد ويجب التخلص من هؤلاء من خلال فرض قيود صارمة لكيفية إختيار الممثلين وليس كما يحدث أي حزب موقع على ميثاق اعلان الحرية في التغيير يأتي بمن يشاء بل يجب أن يأتي بالثوري والنزيه ويجب أن تتم تنقية قوى التغيير من العناصر المشبوهة والعمل بجد لتحقيق أهداف الثورة والقصاص للشهداء واذا قامت قوى التغيير بهذه الخطوات يمكن أن تستعيد ثقة الشعب السوداني.

كيف تنظر لمحاولات النظام البائد للعودة لسدة الحكم؟

محاولات النظام البائد مستمرة وهذا يظهر في الانشطة التي يمارسها كوادر المؤتمر الوطني المحلول حيث يتحدثون بإسم الوطني في بعض وسائل الاعلام، على مواقع التواصل الاجتماعي والنشاط الذي يحاول اخراج الناس للشارع لترديد شعارات على شاكلة (كورونا مابتكتل بكتل سكات الناس) وهذه محاولات في نهاية الأمر ستصنع قلاقل أو اضرابات لكن فرصة عودة النظام البائد تكاد تكون معدومة ومحاولات اختطاف الثورة يمكن أن تحدث من جهات ليس لديها علاقة بالوطني المحلول ويمكن يشارك فيها بدون أفكار الوطني (ناس بالتمن يعني يخشوا ويركبوا مع الموجة الجديدة على اساس ويحققوا منافع مادية وسلطوية الوطني وجد راحة في الا ول اتعصر وكدا لكن الان شعروا بطمأنينة )وذلك لان حركة الثورة تجاههم كانت بطيئة ولذلك يتحركون ويسخرون منابر المساجد في مسألة تقويض الحكومة الانتقالية ومحاولة إعادة النظام القديم محاولات جارية
على قدم وساق وستفشل بإذن الله.

تهليل ابن عمر أحمد-صحيفة القيادة

Leave A Reply

Your email address will not be published.