إعادة احتلال أراضٍ سُودانية مستردة مؤخراً من الإثيوبيين

شرع مزارعون إثيوبيون في نظافة أراضٍ سودانية شاسعة سبق وأن أعلنت السلطات السودانية استردادها في الناحية الشمالية لمنطقة الفشقة الصغرى.

وذكر رئيس اللجنة التمهيدية لتجمع مزارعي الفشقة حمزة عبد القادر عبد المحسن، أن مزارعين إثيوبيين محميين بمليشيات مسلحة بدأوا في تحريك آليات زراعية لنظافة الأراضي، ووصلوا لتخوم الضفة الشرقية لنهر العطبراوي، وهي أراضٍ كانت قد استردتها السلطات السودانية أنشأت بها معسكرات للتأمين.

وأشار عبد المحسن إلى أن المزارعين السودانيين لم يتمكنوا بالمقابل من الذهاب لنظافة الأراضي رغم وجود التأمين في المنطقة، ونوه إلى أن الأراضي الواقعة شرق منطقة ود كولي وهي ضمن الأراضي المستردة ما زالت تحت سيطرة الإثيوبيين.

ولفت رئيس اللجنة التمهيدية لمزارعي الفشقة، إلى أنهم سبق وأن حذروا من مماطلات الإثيوبيين ولعبهم على عامل الزمن لحين موعد هطول الأمطار، ومن ثم يقومون بزراعة الأراضي السودانية دون اعتبار لأي اتفاق وتحرك سوداني لضمان استعادة أراضي مزارعيهم.

ورأى أن الإثيوبيين لا تواجههم مشاكل في الوصول للأراضي الواقعة في الضفة الشرقية لنهر العطبرواي باعتبار أنها متاخمة للمدن الإثيوبية على الحدود، بعكس المزراعين السودانيين الذين تعوزهم المعابر في الوصول لأراضيهم في ضفة النهر الشرقية.

واعتبر حمزة في حديثه لـ(باج نيوز)، أن الأمر بات واضحاً ويستحق حلاً جذرياً دون الانتظار الطويل الذي ظل يواجهه المزارعون السودانيون بلا طائل.

وزار رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان المنطقة قبل شهرين، بالتزامن مع انتشار الجيش السوداني في المنطقة، بجانب لجان فنية أيضاً بين الجانبين، لكن ما زال المزارعون السودانيون غير قادرين على دخول أراضيهم من الجهتين الجنوبية والشمالية لمنطقة الفشقة.

باج نيوز

Leave A Reply

Your email address will not be published.