العالم

21 مايو: اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار و التنمية

القيادة-الخرطوم: تنبعث أهميةالتنوع الثقافي بين الحضارات و الثقافات من كونه عنصراً مهماً يعزز من إحياء روح السلام بين الأمم و الشعوب. و يعتبر أيضا دينمو محرك لمشاريع التنمية المستدامة بخلقه أرضاً صلبة للتبادل و التحاور الفكري و الإجتماعي.

يتم الإحتفال سنوياً بهذا اليوم 21 مايو باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار و التنمية. و الذي أعلنت منظمة اليونسكو الاحتفال به في عام 2001 م بإعتماد الجمعية العامة في قرارها 5/249، هذا اليوم يوما عالميا للتنوع الثقافي للحوار و التنمية.

و جاء إعلان الأمم المتحدة لهذا اليوم اعترافاً بالإتفاقية التي صدقتها عدد من الدول من ضمنها دول عربية لحماية و تعزيز التنوع الثقافي و أشكال التعبير عنه.

حاولت اليونسكو من خلال هذه الإتفاقية تذليل عقبة الصراع الثقافي التي تقف في طريق تنمية الدول و إثراء محتواها الحضاري، كما أنها رأت أن تأسيس قانون دولي لحماية الإختلاف الثقافي يلعب دورا أساسيا في توطيد التعاون و مد جسور التواصل بين الدول.
حصرت الإتفاقية أهدافها في سبيل تهيئة الظروف التي تعمل على كفل حق التطور الثقافي و الإزدهار الإجتماعي للدول من خلال تحفيزها لدور التنوع الذي يمَكن تلك الدول من إنماء بعضها البعض.
في حفظ عمليات التنوع الثقافي و حماية الإختلاف في التعبير عنه تأكيد من منظمة اليونسكو و الأمم المتحدة على أهمية توفير فرص لطرح حوارات مثمرة ترفع من الإرث الثقافي في مختلف أرجاء العالم.

تهليل ابن عمر أحمد-صحيفة القيادة

تعليقات فيسبوك

قروب صحيفة القيادة في الواتسب 

قروب صحيفة القيادة في الواتسب 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق