شهد المهندس: فقدت جزءا كبيرا من نجوميتي و سودانية 24 وعدتني بتنفيذ برنامج خاص بي و لم تنفذ

شهد المهندس: فقدت جزءا كبيرا من نجوميتي و سودانية 24 وعدتني بتنفيذ برنامج خاص بي و لم تنفذ

شهد المهندس: فقدت جزءا كبيرا من نجوميتي و سودانية 24 وعدتني بتنفيذ برنامج خاص بي و لم تنفذ

نقلت مصادر صحيفة القيادة بالفيديو و بعد انتظار أججه دندش على صفحته نهار اليوم في نفوس المشاهدين، شهد المهندس تخرج ضيفة على برنامج الصندوق في موسمه الثاني و الذي يقوم فيه الصحفي أحمد دندش بإستفاضة بعض نجوم الساحة السودانية.
بدأ دندش الحلقة بسؤاله شهد المهندس عدة أسئلة، وصفها دندش ب “الصعبة” في منشور سابق على الفيسبوك حيث وجه لشهد سؤاله الأول عن الطريقة الجريئة التي أطلت بها شهد مؤخرا على شاشات السوشيال ميديا و بالأخص تحدث دندش مستفسرا عن طريقة لبس شهد المهندس و التي رفضتها بعد الآراء و قبلتها آراء أخرى و ردت شهد بأن الملابس من وجهة نظرها ليست “محل تقييم للانسان ككيان كامل” و أن لها كامل الحرية في أن تظهر بما يجعلها تعبر عن نفسها دون أن تلزم الآخرين بتقليدها كإعلامية.

و جاء السؤال الثاني عن قصة حب عارمة كادت ان تتوج بالزواج كانت شهد طرفا فيها مع فنان مشهور، و ردت شهد بنعم دون أن تسترسل في الإجابة.
لجأت شهد إلى بعض نجوم السوشيال ميديا بعد أن فقدت بريق نجوميتها لتستعيده مرة أخرى و النجم برهومي كان من سلسلة تلك النجوم،سأل دندش فردت شهد بقولها أنها لم تكن تحاول استعادة ما ضاع منها من نجومية أو أعداد جماهير و أن العمل الذي جعلها ترتبط ببرهومي و هو اسكتش “التهاب” كان محض صدفة.

و سأل دندش رابعا عن ما اذا كانت شهد ترفض الإعتراف بأنها أجرت عملية جراحية أسمتها شهد ب “قص المعدة” ساعدتها في إنقاص وزنها مؤخرا، فجاء رد شهد أنها لم تلجأ لمثل تلك العمليات بسبب تجربة شخصية عكست لها مقدار الألم جراء هذه العملية و أوضحت بأنها قامت بتغيير نمط سلوكها الغذائي فقط.
و أخيرا سأل أحمد دندش شهد المهندس عن تركها لقناة النيل الأزرق لصالح قناة سودانية 24 من أجل المال، و ردت شهد بأنها قد فقدت جزءا من نجوميتها بعد تركها لقناة النيل الأزرق.و وضحت قائلة “اتوظفت غلط في سودانية 24” و وعدت القناة بأن يكون لي برنامج خاص له مواسم عرض عديدة لم تقم بتنفيذه.
وأضافت بأن الدافع من تركها لقناة النيل الأزرق لم يكن من أجل المال و إنما حبها للتطور المتمثل في خوضها لتجارب جديدة.


تهليل ابن عمر أحمد-صحيفة القيادة

القيادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *