وفد من قيادة الجيش السوداني يصل كادقلي لحسم الانفلاتات

وفد من قيادة الجيش السوداني يصل كادقلي لحسم الانفلاتات

وصل إلى مدينة كادقلي اليوم “الأربعاء”، وفد من القيادة العامة للقوات المسلحة برئاسة نائب رئيس هيئة الأركان تدريب الفريق ركن عبد الله البشير برفقة ممثلين للاستخبارات العسكرية، العمليات والدعم السريع، عقب أحداث عنف التي شهدتها المدينة أمس “الثلاثاء”.

وعقد الوفد إجتماعاً مع لجنة أمن الولاية، وقال عبد الله البشير عقب الاجتماع إنهم جاءوا بتكليف من رئيس هيئة الأركان والقائد العام لتقييم الموقف وحل المشكلة، وأنهم استمعوا لتنوير من لجنة أمن الولاية.

وكشف البشير طبقاً لما نشرته صحيفة (الصيحة) اليوم، أن جملة الخسائر في الأرواح بلغت (26) شهيداً، (13) من كل جانب، و(19) جريحاً بجانب فقدان البعض للمأوى والمأكل.

وأرجع البشير بداية المشكلة إلى 11 أبريل الماضي بمنطقة أم شعران جنوب كادقلي بمشكلة فردية لنهب المواشي تطورت وامتدت إلى كادقلي، ثم كانت مشكلة فردية لتجارة السلاح ونزاع حول مال راح ضحيته فرد وجرح آخر، مما ترتب عليه تطورات يوم أمس بإشكالية كبيرة داخل سوق كادقلي والقرى، وأكد أن المشكلة حتى الآن فردية وتصور على أنها قبلية بين العرب والنوبة، وقال “نحسب أنها بعيدة من ذلك وما طورها الشائعات الكثيرة التي تبث من الآخرين”.

وأعلن البشير استمرار حظر التجوال المعلن لحقن الدماء ووقف القتال داخل كادقلي وتحذير المحليات الأخرى، ولحل المشكلة من جذورها، وأكد القبض على بعض الجناة، وشدد على الردع بالقانون، وقال إن أخذ الحق باليد يقود للفوضى.

وأشار البشير إلى الجلوس مع الإدارة الأهلية لتوجيه كل الجهود لوقف نزيف الدم وجبر الضرر وتطييب الخواطر، وبسط هيبة الدولة.
ووجه عبد الله البشير لجنة أمن الولاية بالقبض على الجناة بمساعدة الإدارة الأهلية، وشدد على ضبط كل من شارك إذا كان مواطنا أو ينتمي للقوات المسلحة أو الشرطة أو الدعم السريع أو الأمن أو الاحتياطي المركزي، وقال “القانون يمشي في الكل”، ونوه لوجود بلاغات ويتم التحري من قبل النيابة، وناشد كل من لديه معلومة عن الحادث للإدلاء بها لينطلق التحري الجنائي، كما تشكل لجنة لتقصي الحقائق لحصر الضرر وتقدم التوصيات، ويكون الأمر في خطين تحري جنائي ولجنة تقصي حقائق، كما وجه بالتنسيق التام بين الأجهزة الأمنية والتعاون والعمل (24) ساعة مع المحليات ولجان المقاومة لتعود الحياة لطبيعتها.

باج نيوز

القيادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *