الأخبار

الصادق المهدي يكشف تفاصيل جديدة: “البشير أمر بفض الإعتصام بالقوة و عنده فقه بتاعو هو ومن فتاويه أنو نحن نقتل الناس في الشارع”

القيادة-الخرطوم:أوضح رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي ما حدث من تفاصيل قبيل سقوط نظام المخلوع البشير.

 

وقال المهدي في منتدى صحيفة الانتباهة الذي انعقد بدار الإمام بالملازمين في أمدرمان اليوم السبت تحت عنوان: (بعد مرور عام على حكومة الثورة، أين يقف السودان؟): (البشير اتخذ فتوى فقهية نسبوها للمالكية وبعضهم يقولون ذلك، والطاغية قال نحن مالكيون وهو عنده فقه بتاعو هو ومن فتاويه أنو نحن نقتل الناس في الشارع فيما يتعلق بتحركاتهم قصاصاً). وأضاف المهدي: (حكاية الفتوى دي يجوز للحاكم وطبعاً الحاكم الشرعي مش أي انسان مغتصب وللحاكم أن يقتل ثلث الناس لينقذ الآخرين وقال في رواية نصفهم، الحمد لله ما قال كلهم ووجد من هذه الفتاوى فرصة لمشروعية سفك الدم. ومافي شك هو أعد العدة واخترق القوات المسلحة والشرطة وسلح المخابرات واتخذ الدعم السريع كقوة له شخصياً، حتى قاعد يقول في مجالسو حميدتي حمايتي. وكان يعتقد أن هذه الاجراءات كفيلة بقمع كل تحرك لذلك هو في آخر يوم 10 ابريل 2019م جمع اللجنة وكانت قد بدأت حركة ثورية في الدمازين وعطبرة والجزيرة أبا ثم الخرطوم. وفي الخرطوم عبرت عن نفسها بالاعتصام أمام القيادة العامة وكان يعتقد أن ما حدث هذا هو في قبضة يده ومقدور عليه). وقال المهدي: (اجتمع بنا صلاح قوش أنا واثنين من المعارضة الإخوة محمد وداعة ويحى الحسين، عشان يسأل عن موقف المعارضة حول هذا الاعتصام. وقال ما معناه نبين نحن ماهو الموقف. والمدهش أن البشير لما سمع أن قوش سيجتمع بنا أرسل له ليقول يجب أن يستقبل معه في اللقاء أحمد هاورن. وقال أحمد هارون أنه تم اتخاذ قرار فض الاعتصام بالقوة. وقلت في الاجتماع أنا سأنضم اليوم لهذا الاعتصام. وقال محمد وداعة خلاص فضوه وأقتلوهم وتحملوا المسؤولية. والمدهش أن قوش قال كلام مختلف بأنه لن يفض الاعتصام بالقوة. وذهب بعدها لاجتماع اللجنة الأمنية وهنالك أمرهم البشير بفض الاعتصام بالقوة فوراً ولا هو حيمشي يلبس رسمي ويفض هذا الاعتصام بالقوة وتركهم لتدبير تنفيذ هذا الكلام). وأضاف المهدي: (المدهش أن الاربعة آجمعوا على خلعه مش فض الاعتصام بالقوة. المفآجات كثيرة وأنا بسميها بركات الثورة).

 

نورا محمد-صحيفة القيادة

تعليقات فيسبوك

قروب صحيفة القيادة في الواتسب 

قروب صحيفة القيادة في الواتسب 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق